قواعد الحياد الدّيمقراطيّ
في الحياة التّنظيميّة الدّاخليّة للأحزاب السّياسيّة اليمنيّة
يصعب الحديث عن وجود قواعد للحياد الدّيمقراطيّ حيّة حاضرة أو متحقّقة الوجود بالفعل في الحياة التّنظيميّة (الدّاخليّة) للأحزاب السّياسيّة عموما, أكانت هذه الأحزاب في السّلطة أم في المعارضة, وإن كان لمثل هذه القواعد من وجود في...

خمس رسائل عاجلة
-الرّسالة الأولى: إلى سيّد المقاومة الإسلاميّة في لبنان (سماحة السّيد حسن نصر الله): نقول له: هل تقبل أن يلطّخ شعار مقاومتك الباسلة الطّاهر:" الموت للأمريكا.." بدم اليمانيّين الأبرياء الذين وقفوا معك في معارك الشّرف, باذلين لك الدّعاء والدّموع؟ هل...

الأزمة السياسيّة الراهنة في اليمن - الأبعاد والدلالات
صنعاء : حاوره : مصطفى نصر
- هناك خلل في وعى القوى السياسية التي تدير حركة الصراع والاحزاب هي من تشعل الحرائق
- القوى الشريرة التي حاولت الاجهاز على وحدة الوطن هي اليوم أكثر خطرا ..

الوحدة الوطنية....هل تحول الحلم إلى كابوس؟!
لعلّ ما يؤسف له حقّاً أنّ بعض أحزابنا السّياسيّة-ولاسيّما الأيديولوجيّة منها-قد ظلّ ينظر إلى مشروع وحدتنا(الوطنيّة الذي جمع شمل اليمنيّين في 22 من مايو 90م)بوصفه جزءاً من مشروع وحدويّ أعمّ وأشمل..

الإبداع والثّورة...من خطاب التنوير إلى التّحرير
لكي نتمكّن من إبراز دور الخطاب الأدبيّ اليمنيّ في مسيرة الثّورة اليمنيّة المباركة سبتمبر واكتوبر-يجب الإشارة-بادئ ذي بدء-إلى أنّ هذا الخطاب بدأ مسيرته تنويريّاً, لينتهي تثويريّاً تحريريّاً..

ما وراء الأزمة السّياسيّة الراهنة في اليمن
في حوار مع الدكتور عبد الواسع الحميري
في رأيك ما الذي يحول بين هذه القوى السياسية وبين التداعي لحوار وطني جاد ومسؤول يضع حدا لهذه الأزمة ويخرج الوطن من هذا النفق المظلم؟..

أزمة العقل السياسي في اليمن
لا يزال عقلنا السّياسيّ اليمنيّ يعاني للأسف جملةً من الأمراض والعلل التي أعاقت ولا تزال تعيق مسيرة تطوره, وتحول دون قدرته على مواكبة التطوّرات الحاصلة في عالم اليوم, ومقاربة قضايا الواقع الحي, بوعي ومسؤولية. ومن تلك العلل والأمراض المعيقة..

يوم الدّيمقراطيّة ومخاطر التّعدّديّة الشّموليّة!!
نودّ الإشارة-بادئ ذي بدء- إلى أنّ يوم (27) إبريل 93م كان قد مثّل محطّةً مهمّةً في تاريخ اليمن الحديث, فقد شهد اليمن في هذا اليوم أوّل انتخابات نيابيّة ديمقراطيّة تعدّديّة حقيقيّة منذ قيام الوحدة اليمنيّة المباركة...

نخبويّة القوى السّياسيّة اليمنيّة
غير خافٍ على المتابع لما يعتمل في السّاحة السّياسيّة اليمنيّة أنّ القوى السّياسيّة المتصارعة في هذه السّاحة –في جملتها-عبارة عن قوىً نخبويّةٍ, إنْ من حيث نشأتها, أو من حيث أهدافها وتطلّعاتها...

موقع المثقّف في الحياة العامّة
أعتقد أنّ المثقّف العربيّ بعامّة والمثقّف اليمنيّ بخاصّة يعاني من وضعيّة استلاب شاملة؛ فهو مستلب بوضعه الاقتصاديّ لاسيّما في ظلّ الارتفاع المتصاعد للأسعار وانخفاض الدّخل, ومستلب بشروط انتمائه إلى هذا الحزب أو الجماعة أو الفئة أو الطّائفة, ومستلب بنسق ..

قراءة في خطاب الأزمة اليمنية الراهنة
حوار مع الدكتور عبد الواسع الحميري.
-كيف تقرأ خطاب القوى السّياسيّة المتصارعة اليوم في السّاحة الوطنيّة.. هل تراها جاهزة للحوار.. هل يعطي خطابها مؤشّرا لفكّ الأزمة أم العكس؟ّ!
-...أعتقد أنّ معظم هذه القوى السّياسيّة الوحدويّة الحريصة على وحدة البلد واستقراره..

التّحالف بين المؤتمر وأحزاب المعارضة
-نحن في مرحلة دقيقة وحرجة, والوطن, في هذه المرحلة, يحتاج إلى جهود كل القوى الوطنيّة الشّريفة القادرة على التّفاعل والعطاء, بما يعزّز الوحدة الوطنيّة, ويحقّق المصلحة العلياء للوطن, وبما يحقّق التّلاحم الوطنيّ ويعزّز مبدأ الشّراكة الوطنيّة في بناء الوطن..

الديمقراطية اليمنية في عامها السابع عشر
على الرغم من مرور سبعة عشر عاما من عمر الوحدة المباركة, وإعلان القيادة السياسية خيار الديمقراطية خيارا استراتيجيا لا رجعة عنه, إلا أن مشروع الديمقراطية في البلد لا يزال يعاني من ثلاثة مآزق رئيسية...

الديمقراطية وغياب ثقافة الحوار
إن غياب ثقافة الحوار يعني, فيما يعني, غياب الثقافة الديمقراطية التي من شأنها أن تعلي من قيمة التعددية واختلاف وجهات النظر حول الأوضاع التي تتطلب طرحها على طاولة الحوار بين جميع الأطراف الفاعلة في الساحة الوطنية...
